تختتم اليوم السبت بالمستشفى الجهوي بقبلي فعاليات الأيّام الجراحية المخصّصة لتثبيت الوصلة الشريانية الوريدية لفائدة مرضى القصور الكلوي المزمن، وذلك بعد يومين من التدخّلات الطبية التي انتظمت يومي 28 و29 نوفمبر 2025، في إطار شراكة بين المستشفى الجهوي بقبلي والمستشفى الجامعي فطومة بورقيبة بالمنستير، وبتأطير من الإدارة الجهوية للصحة بقبلي.
وقد أشرف والي قبلي، السيّد المعز العبيدي، صباح أمس الجمعة على إعطاء إشارة الانطلاق، مؤكدًا أهمية هذا البرنامج الصحي الذي يهدف إلى تقريب الخدمات المتخصّصة لفائدة المرضى بالجهة وتخفيف عبء التنقّل إلى الولايات الأخرى.
وتتضمّن هذه الدورة الجراحية ثماني عمليات مبرمجة لفائدة مرضى من مختلف معتمديات الولاية، مع توفير كافّة المستلزمات اللوجستية لضمان حسن سير التدخّلات. وتكتسي هذه العمليات أهمية قصوى بالنسبة لمرضى القصور الكلوي، إذ يمثّل تثبيت الوصلة الشريانية الوريدية خطوة أساسية لضمان حصص تصفية الدم في ظروف طبّية آمنة ومستقرة، مما ينعكس مباشرة على جودة حياتهم.
وإلى حدود مساء الجمعة، تم تسجيل نجاح عمليّتين جراحيتين، في مؤشر يعكس جاهزية الفريق الطبي وقدرته على تعزيز خدمات المستشفى الجهوي في اختصاصات دقيقة، انسجامًا مع توجّه وزارة الصحة نحو دعم الطبّ الجهوي.
وقام والي الجهة بزيارة الفريق الطبي للاطلاع على سير العمليات، حيث نوّه بمجهوداتهم وتفانيهم، موجّهًا شكره للأطباء وأعوان الإطار شبه الطبي. كما اطمأنّ على المرضى الذين خضعوا للتدخلات الجراحية، مؤكّدًا ضرورة مواصلة هذا التمشي الصحي لما يوفره من فائدة مباشرة لمتساكني ولاية قبلي.

